قصة نافذة الدور الرابع للكاتب حسام حمدي
قصة قصيرة للكاتب حسام حمدي تحت عنوان نافذة الدور الرابع

الكاتب حسام حمدي
تجدونها على تطبيق دار روايتي
قصة نافذة الدور الرابع
_حتى وإن كنت تدري لن يفيد، فالطبيعة لم تتغير؛ ولكن البشر من يتغيرون، الطبيعة ثابتة مليئة بالأسرار أما البشر متلونون ومليؤون بالمكر.
_ما أسوأ أن تغيب ولا تجد من يهتم لأمرك، برغم التضحية لا تجد العرفان، العيش بتفاني والموت منسيًا.
قصة قصيرة باللغة العربية الفصحى سلسة منمقة ذات بلاغة جيدة..
أبدع الكاتب في السرد ووصف الحوار حيث استطاع إيصال الفكرة بمشاعرها لي بكل سلاسة دون تعقيد تيقنت أن ما يدور من حبكه ووصف ما هو إلا فكرة عميقة تتجسد خلف ذلك الحوار القائم على لسان الخشبي..
فكرة جديدة ألمني مضمونها فمن منا لا يخاف الوحدة لا يخاف ويهاب الإهمال ونكران العرفان..
النكران كلمة عميقة تؤلم كل من فكر بها وما بالك بشخص جسد حياته لأجل أناس لا يستحقوا ذلك فهم عند أول موقف تركوه وحدة ومضوا حياتهم وكأنه لم يكن هنا يومًا.
النهاية واقعية فليست الحياة وردية اللون فالحياة قاسيه ومتعددة الألوان وعلى المرء أن يتحمل جميع ألوانها ويتألم مع كل لون بها...
التجربه كانت جيدة فالقصة أنهيتها بوقت وجيز جدًا.
أبدع الكاتب بكل حرفًا دُون، سعيدة بالتجربه مع خالص التماني للكاتب بالتوفيق.
#روايتي_بوصلتك_نحو_النجاح
ما هو رد فعلك؟






