رواية قبل أن أنسى إني هنا - للكاتب إبراهيم عبد المجيد

مراجعة رواية قبل أن أنسى إني هنا للكاتب إبراهيم عبد المجيد

يوليو 25, 2023 - 21:34
يوليو 26, 2023 - 08:15
 0  11
رواية قبل أن أنسى إني هنا - للكاتب إبراهيم عبد المجيد
رواية قبل أن أنسى إني هنا - للكاتب إبراهيم عبد المجيد

دائمًا ما أقول أن الكتب التي تأتي أمامي بالصدفة البحتة تعتبر من أفضل الكتب التي اقراءهان القدر دائمًا أفضل من اختياراتنا كما يقولون

وجدت بالمصادفة أمامي هذه الرواية وكالعادة لم أبحث عن فكرتها أو احداثها أو حتى الآراء عنها ولكنني كنت اثق فقط في قلم إبراهيم عبد المجيد الذي قررت من الشهر الماضي أن اضع رواياته على قائمة قراءتي

المصادفة الثانية أنني بدأت في قراءة هذه الرواية أو الاستماع لها بالمعنى ألأدق في يوم 25 يناير تحديدًا!، وهي المصادفة التي ظل سؤالي عنها يتردد في ذهني طوال سماعي لأحداث الرواية.. لماذا؟

-تتحدث الرواية عن فكرة أقرب للفانتازيا وأن كنت اعتبرها فكرة روحية بحتة أو ربما تكون تمنى، هل يمكن أن يمنحك الله الفرصة لتنتقم ممن قتلك في يومًا ما وهو مازال على قيد الحياة يهنئ بكل شيء وأنت في العالم الأخر؟، هل يمكن أن تطير الأشجار وتظهر الرسوم والكتابات وتضيء المصابيح وحدها لوجود روح نقية زرعت أو رسمت أو كانت بالقرب منها؟، هل يمكن أن تترك الدماء بقعة على الأسفلت تظل لسنوات كما يظل الحزن قابع في القلب وينهشه لسنوات؟، هل يمكن أن يكون الحزن والفقد هو السبب الأساسي ليجمع المحبين ويخلق العشق من حيث لا تدري؟

كل تلك التساؤلات كانت تدور في ذهني ومنها كان يردده قلبي طوال أحداث الرواية

 

الرواية تحكي عن الأشجار التي بدأت تطير والجرافيتي الذي عاد للظهور مرة أخرى، الكثير من الأحداث الخيالية التي بدأت تحدث في الميدان وجميع الأماكن في الجمهورية متعلقة بالشهداء.

نور الكاتب الصحفي وبطل الرواية عاش كل هذه التفاصيل وغيرها أخرى، ولكن هل كل هذا حقًا يحدث أم في خياله فقط؟، ومن هي السيدة التي يمكنها أن تعيد الموتى مرة أخرى ولماذا تستجيب لها الحيوانات التي هربت من الحديقة وخاصة الأسد الخاضع لها؟

 

عشت الأحداث مع الأبطال من البداية للنهاية وتألمت معهم للذكرى والحدث الحالي وكل الفقد الذي مروا به، لا أتخيل إذا ما جاءني اتصال من شخص عزيز فقدته كيف سيكون شعوري، بكيت في تلك اللحظة وشعرت بمشاعر نور وزوجته

اعتقد أن النهاية كانت مفاجئة ولكنها كما أحداث الرواية كلها، ربما كانت تمنى أو رغبة أو محبة في الراحلين، من الروايات المؤلمة ولكنك تحبها في النهاية بجميع الأحوال، من الروايات المفضلة بالنسبة لي.

 

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبنى لم يعجبنى 0
أحببته أحببته 0
أضحكني أضحكني 0
أغضبني أغضبني 0
أحزنني أحزنني 0
واااو واااو 0
دينا ممدوح كاتبة مصرية شغوفة بالقراءة والكتابة