لا أُخفيكم سِرًا، لقد كانت تجربة فريدة من نوعها حيث الانتعاش الذي استقبله قلبي بمنتهى الحب، والآن ممتنة لتلك الابتسامة التي زينت ثغري بعدما قرأت كلمات هذه القصة اللطيف.
القصة باللغة العربية الفصحى سردًا والعامية حوارًا.
- لقد وقعتِ ضحية التمازج بين الفصحي والعامية يا صديقتي، فقد تخللت الفصحى بعضًا من الحوار العامي.
- أفضل طرق الـ " فلاش باك " تأتي دون ذِكر العبارة السالفة، فهي ومن وجهة نظري كقارئة ولا شيء آخر تفصل القارئ عن أجواء القصة وتجعله يقع ضحية التشتت بين الماضي والحاضر.. خاصة وإن طال الفلاش قليلًا، فالقارئ ما إن يندمج مع الماضي ويعود فجأة للحاضر ينسى أين كان في الحاضر، كما أن العبارة خارج النص الخاص بالقصة فتجعل القارئ يتنهد قليلًا قبل المتابعة.
- لا يصلح الفلاش باك كمشهد متنقل.. بمعنى أن تتحدثي بلسان الحاضر وفجأة بعد فاصل أجد أن المشهد التالي مشهد من الماضي.. ثم وبدون مقدمات أجدني عُدت للحاضر.. ربما يصلح هذا إن كنتِ تتعمدين مقابلة الماضي بالحاضر في نهاية المطاف.. تشتت القارئ أمر صعب.
- بعض الأخطاء الإملائية الطفيفة للغاية والتي تجعلني متأكدة أنها خطأ لوحة المفاتيح وليست مقصودة منكِ، ولكن كنصيحة راجعي الفصل لأكثر من مره فهذا سيقلل تمامًا من الأخطاء.. وسيقلل من ذِكر وقوعك في خطأ ما إن وقعت روايتك تحت أيدي النقاد.
- تمنيت بداخلي لو أنني عِشت أجواء كتب الكتاب وبدايات الحب بين أبطالها ولكنكِ كنتِ بارعة في تعويض الأمر بما أظهرتيه من حب بينهما وارتضى غرور مشاعري تجاه الحب بكلماتك اللطيفة والتي كانت تتوارد على ألسنة الأبطال لبعضهما البعض.
- كانت القصة بحاجة لمشاهد أكثر حيوية، افتقدتِ بهذه القصة أن تجعلي القارئ يغضب مع غضب كنان ويُشفق عليه حينما احتاج الأمر لذلك، لقد مر الأمر مرور الكرام، مجرد أزمة وانتهت.
- كانت لتكون أكثر شغفًا إن صنعتِ أجواءً خاصة بالحادث وكذلك وضع الأبطال أثناء تلقي صدمة كهذه.. ربما كانت القصة بحاجة لأن تكون نوفيلا على أقل تقدير.
- كنت أطمع في حديث أكثر عن لسان البطلة وهي تخبره بمدى تعلقها به وحبها له وعدم مبالاتها بأي شيء سواه.
الغلاف:
- لطيف للغاية وأحببته رغم حساسيتي من الورد.
عنوان القصة :
- جذبني دون معاناة، لقد كنت أنوي قراءة النيروز مجددًا ولكن جذبني عنوان قصة " عبير قلبي " فوجدتني أبدأ فيها وأنهيها دون شعور مني بذلك.
اللغة:
- سلسة وبسيطة وسليمة كذلك، أحببت رونقك الخاص في تشكيل العبارات واللعب بالكلمات والمرادفات.
المجمل:
- ممتنة كثيرًا لهذا الانتعاش الذي يحياه قلبي الآن حقًا بفضل قصتك، فهي قد جعلتني أبتسم رغم مرار الدراسة وانكماش ملامحي وذلك بأسلوبك البسيط والذي أحبه كثيرًا .
سررت كثيرًا بهذه التجربة يا حوري كما أنني أنتظر عملًا جديدًا لكِ ويكون أكثر تمكنًا، وبه عِبرة كالعبرة التي التقطتها من بين حروفك بسلاسة.