رواية يوم مثالي للبوح - ابتسام شوقي

اقتباس:
أحيانا ينجح غياب أحدهم في إصلاح ما لم ينجح فيه وجوده، يحل الموت بعض الأمور العالقة، يضع النهاية التي لم يتوقعها حد. تدفن هناء أمها وهي تظن أن الموت جاء في الوقت الغير المناسب، تقف غاضبة، عاجزة ورافضة. ولكن أمها- حتى في موتها- لها رأى آخر. هذه الرواية تبدأ بالغضب والرفض، وتنتهي بالتسليم! وما بينهما؛ متروك لاكتشاف القارئ.
ما هو رد فعلك؟






