حوار مع الكاتبه شيماء عفيفي
في لقاء خاص لمنصة اخبار الكتب مع الكاتبة الروائية شيماء عفيفي كان هذا الحوار الشيق المثمر.

الروائية شيماء عفيفي، صاحبة الرواية الشهيرة ” المنتقبة الحسناء ” التي انتشرت بين الشباب من خلال الانترنت منذ عدة سنوات ولاقت قبول الكثيريين الامر الذي جعلها تفكر في نشرها ورقيا وهذا ما حدث بالفعل فقد مضت الكاتبه عقد الرواية مع دار غراب للنشر والتوزيع فعليا على ان يتم طبع الرواية وطرحها للجماهير من خلال معرض القاهره للكتاب في دروته 54 لسنة 2023
في لقاء خاص لمنصة اخبار الكتب مع الكاتبة الروائية شيماء عفيفي كان هذا الحوار الشيق المثمر.
– مبدعتنا نريد ان تحدثينا عن نفسك .
شيماء عفيفي روائية مصرية، من مواليد المحلة الكبرى، أقيم في القاهرة، درست في علوم حاسبات وتكنولوجيا المعلومات. صدر لي عدة روايات وهي رواية عريس دوبلير ورواية أيقظتني أحلام ، ورواية المنتقبة الحسناء، لي العديد من الخواطر والمقولات والقصص القصيرة. أشرفت على مسابقات إبداعية داخل مصر؛ كمسابقة “صدق حلمك “، “احلم ” ومديرة العلاقات العامة والنشر لدار الزيات للنشر والتوزيع. إلي الأن كل رواياتي صادرة عن دار غراب للنشر والتوزيع، ولم اتعاقد مع أي دور نشر أخرى.
– هل لديك هوايات مفضله ؟
الكتابة والقراءة. عرفنا على الاعمال الادبية الخاصه بك رواية ” المنتقبة الحسناء “، رواية ” عريس دوبلير “، رواية ” أيقظتني أحلام”. صادرين عن دار غراب للنشر والتوزيع.
– احكي لنا قصتك مع الكتابة.
وأنا في المرحلة الإعداية كنت دائمة الذهاب إلى مكتبة المدرسة، كان مسموح لنا الذهاب للمكتبة يوميًا أو يومًا بعد يوم، بمجرد سماعي لجرس الفسحة استعد للجري أو الطيران وكأنني سوبر مان أو باتمان حتى ألحق دوري بالمكتبة ( كانت المكتبة تكتفي يوميًا بعدد من الطلاب وتغلق بابها ) في اليوم الذي لم يحالفني الحظ فيه كنت احزن كثيرًا، أما اليوم المبهج بالنسبة لي عندما ألحق دوري وأدخل إلى المكتبة أبحث بين الكتب على ما يعجبني لأستعيره منها واقرؤه وبعد يومين أرجع الكتاب وهكذا ظللت طيلة فترة الإعدادية. أتذكر أنني كنت أقرأ وقتها للكاتب “أنيس منصور” ،و “شكسبير” وللكثير. وكنت أحب قراءة روايات زهور ورجل المستحيل، وعند المرحلة الثانوية بدأت أكتب القصائد والخواطر وبعد عدة سنوات بدأت بكتابة أول رواية لي. رواية “المنتقبة الحسناء” فهي سبب شهرتي ومعرفة القراء بشيماء عفيفي. هذة كانت” رحلة تكويني” لم أكن أعلم أنني أملك الموهبة وأحب القراءة والكتابة من وأنا صغيرة. منذ الصغر كان لدي دفتر دونت على أول ورقة منه كلمة “مذكراتي” وأكتب فيه بعض الخواطر واللغبطة والشخبطة وأي شيء تتخيلوه.
– ماهو النوع الادبي المفضل لديك ؟
الروايات الاجتماعية.
– كيف اكتشفت موهبتك بالكتابة؟! هل هناك من شجعك؟
حاولت أكتب ووجدت نفسي انتهى من كتابة رواية المنتقبة الحسناء بعد شهور قليلة من محاولتي لكتابة الروايات، وكانت هذة مفاجئة لي، وعندما وجدت الكثير يشجعوني بدأت أنمي موهبتي بالقراءة الجيدة، وبعدها توالت النجاحات، الحمد لله.
– هل واجهتك صعوبات ؟
لا الحمد لله.
– ماهي أهم الأعمال التي قرأتها و ساهمت في تكوين رؤيتك الأدبية ؟
قرأت لبعض كتاب زمان والمعاصرين وأحب كتابات د. أحمد خالد توفيق ود. إبراهيم الفقي.
– برأيك ماهي الصعوبات او المعوقات التي قد تواجه الكُتاب الشباب حالياً ؟
أتمنى أن تحل كل الصعاب في نشر اعمالهم ويقدر قيمة الكاتب الجيد، من أجل النهوض بكتاب مواهبتهم واضحة.
– من هو كاتبك المفضل ؟
زوجي، الكاتب الصحفي والروائي عمرو مدين، أحب أن أقرأ له وتعلمت منه الكثير.
– بعد الاعمال الاخيرة هل هناك عمل جديد ؟
في عمل قيد الكتابة ولكن لم انتهي منه بعد حتى أعلن عنه.
– هل لديك طقوس معينة في الكتابة؟
شرب القهوة.
– هل تتأثري بالنقد ؟
اطلاقًا، اتعلم من النقد الايجابي، واترك ما يعود عليَّ بالسلب.
– ماهي طموحاتُكَ ومشاريعُك للمستقبل؟
اتمنى أن يرضى الله عني ويتقبل مني. وبعدها يأتي كل شئ طالما رضي الله عني.
– ماذا تحبي أن توجهي كلمة لجمهورك ومحبينك؟
رزقكم الله سعادة الدارين، وجبر الله خواطركم وأسعد قلوبكم اصدقائي، ومتابعيني الكرام وجمهوري الغالي.
* الآن لنتحدث قليلا عن اعمال الكاتبه
كما قالت الكاتبه اثناء الحوار ان الرواية الاولى لها كانت رواية المنتقبة الحسناء
مرّت عليها أوقاتٌ كثيرة كادت أن تسمع صوت انكسار قلبها، كانت تذرف الدموع من شدة أنينها في صمت تام؛ ظلت تتخبط كثيرًا، محاولة النهوض لتتعافى، عاهدت نفسها أن تجعل حروفها نيرانًا تهب في وجه مَن جعلها تتألم بفقده، تفترس بكلماتها مَن يرشدها للصواب ظنًّا منها أنها تنتقم، أصبحتْ معقدة، عنيدة، هجومية، تتشبث برأيها وتتبع شيطانها لتغلب مَن حولها بفصاحة لسانها، معتقدة أنها سوف تفوز أمام عاصفة الحب، تُحبط كل محاولات قلبها ليدق، ثم تجبره على غلق بابه في وجه مَن يقترب! دعتْ في صلاتها أن يرقق الله قلبها، فرأت في منامها نعشًا أتاها على حين غفلة، ارتعدت خوفًا، وهرولتْ ولكنه لحق بها وظل يسحبها داخله غصبًا، عجزتْ عن الحركة تمامًا، فاستيقظتْ فزعة. تساءلتْ: هل أتت لحظة قبض روحها؟ هل ستموت الآن؟!. هل حان الوقت أن تدرك أنه لا شيء يستحق الحياة إن كان لغير الله؟!
لمعرفة المزيد حول العمل اضغط هنا
رواية عريس دوبلير
جوهرة ٌهي عاشت في رحاب الجنة .. تتنسم عبيرها .. تتلمس الطريق نحوها .. تسير في طريق الـلّـه , تغذ السير طمعـًا في رضاه .. متمسكة بحبال التقوى للنجاة .. تشتد حولها الرياح , وتعصف بها حد الإنهاك , واليأس المميت .. تتلقفها رياح الغدر, والحقد .. رياح مليئة بالسموم تهب عليها .. تعصف بها .. تثير الغبار حولها .. تتصيدها كفريسة سهلة المنال , وتذروها كريشة ٍ في مهبِّ عواصف الحياة .. ما هى إلا بقايا مبعثرة علي إثر جراح الأخرين لها , يقتلون قلبها , ويتركونها تلملم جراحها , ويرحلون ..! آلام ٌ تلحق بها لتقتلها ؛ فترفرف روحها , وتعافر , وتتمسك بجسدها حتى تقوى علي الحياة , فتنهض , وتلتقط أنفاسها من جديد .. فتستمد قوتها ممن يحبونها , وتلجأ إلي ربها في كل أحوال حياتها.. ها هي “حياة” تُـرى هل ستنحرف عن الطريق القويم ؟! أم سيظل القلبُ قويًا معتصمًـا بحبلٍ متين..؟!
رواية أيقظتني أحلام
رجلٌ عليلٌ. ممدَّدٌ على فِراش الموت. ابنٌ مسخٌ.. وثانٍ عاقٌ . يتآمران عليه.. وبنتٌ بارةٌ..وآخرون يتلذذون بقتله.. يأسٌ شديدٌ.. يعقبهُ أمل.. وامرأة تُمَرِّضهُ.. بيضاء القلب.. تخترق خياله.. يشعر بها.. يراها.. تناديه فيستغيث “أنا هُنا”.. تُراودُها أحلامُها بشعوره بها فتأتيه ملبيةً النداء.. تقع في حُبِّه ولا تعلم أنه مَنْ وقع في حُبِّها.. تتوارد أفكارهما وتُحلق في السماء ثم تهبط وتُطيح برأسيهما.. أصبحَ يُقاوم مُحاولًا النُهوض فيفشل مرارًا وتكرارًا.. تَمد له يدهُا فيُحاول التَّشبثَ بها.. فهل سَيظل هكذا جَسداً فارغًا مُستيقظًا نائمًا على فِراش الموت؟ أم سَينهض لأَجلها؟!
ما هو رد فعلك؟






