رواية دكناسيا "عرش التاريخ الأدوني"
ملحمة تاريخية عبر بوابة زمنية
ريفيو رواية دكناسيا "عرش التاريخ الأدوني"
الكاتب خالد الدسوقي
دار النشر مختلف للنشر والتوزيع
عدد الصفحات 147 صفحة
اللغة الفصحى سردا وحوارا
إجتماعية بلمسة فانتازيا جميلة مع بعض اللمحات التاريخية.
منذ فترة ومع بداية القراءة والمتابعة للكاتب وأنا أقول أنه صاحب قلم مميز جداً واتنبأ له بمستقبل باهر على الساحة الأدبية.
قلم يستطيع الأحكام على جميع جوانب الرواية وجعلها تسير وفقاً لما أراد، دون ملل أو كلل وكل صفحة تحوي تشويقا للصفحة التى تليها، وحين تصل للصفحة الأخيرة ننتظر بشغف الجزء الثاني الأنادونيايا وباقي السلسلة الجميلة.
فتي الريف الطيب الحالم الذي عشق التاريخ فيرسله القدر ليسافر عبر البوابة الزمنية لعصر يقدر التاريخ، ويكون التاريخ رقم واحد في هذه المدينة،
التاريخ الذي به نبني المستقبل، فبدون تاريخ لا يوجد حاضر أو مستقبل.
نعود لنرى مدينة أدونيا بعين أسعد عتمان أو بقلمه، المدينة الجميلة والعظمية، المدينة التي يوجد بها كل الأشياء الجميلة التي فقدانها في حياتنا، حب العلم، والأصدقاء، ومساعدة الغريب، وإعطاء كل ذى حق حقه، بدون غش، بدون واسطة أو معارف، أجتهد وابذل مجهود تنال مرادك وحلمك بقدر ما بذلت من مجهود وتعب.
أن الإتحاد قوة والسلام هو الحياة، لكن الذي يريد الربح من تمزق أتحاد المجتمع، يقوم بتدمير كل الطرق التي تؤدي للإتحاد والسلام بين أطياف المجتمع.
توجد صورة البوابة الزمنية التى ألهمت الكاتب.
بقلم/ عبدالعال بخيت
ما هو رد فعلك؟






