درب الاتراك ومكتبات الازهر دليل شامل

"درب الأتراك" هو حي صغير في قلب العاصمة المصرية يتميز بالمعالم الأثرية والمباني العتيقة، ويضم مكتبات تبيع كتب التراث الإسلامي، ويُعد مصدراً هاماً للمعرفة بالتراث الإسلامي وواحداً من أهم الوجهات الثقافية في القاهرة.

أبريل 12, 2023 - 22:51
يوليو 23, 2023 - 22:31
 0  35
درب الاتراك ومكتبات الازهر دليل شامل
درب الاتراك ومكتبات الازهر دليل شامل

يُطلق المصريون مصطلح "الدروب" على الأحياء الصغيرة التي تشتهر بصنعة ما، وتتميز تلك الأحياء بمبانٍ عتيقة وشوارع ضيقة ومعالم أثرية. ويُعد "درب الأتراك" حي صغير في قلب العاصمة المصرية، ويزخر بمكتبات تبيع كتب التراث الإسلامي وسط معالم أثرية إسلامية يعود معظمها إلى العهد العثماني. ويتخذ الدرب حالياً مساحات متنوعة تشكل أربعة شوارع رئيسة لبيع الكتب الإسلامية، وتعد مكتبات درب الأتراك مصدراً هاماً للمعرفة بالتراث الإسلامي.

وتعود تسمية الدرب إلى الطلبة الأتراك الذين كانوا يدرسون في الجامع الأزهر خلال عهد المماليك، ويتخذون من الدرب مسكناً لهم. ويقولوا الباحثين إن إنشاء الدرب يعود إلى الدولة الفاطمية، فيما ترجع تسميته بهذا الاسم إلى عهد العثمانيين.

ويتميز الدرب بالطابع الإسلامي في زخرفته ونقوشه، ومعظمها يعود إلى العصر العثماني، ويُعدّ هذا الدرب نبعاً للمعرفة بالتراث الإسلامي، ويحاكي بجغرافيته تلك الحقبة البارزة من تاريخ مصر. ويُعد الدرب أيضاً من الشواهد التاريخية للعصور الإسلامية المختلفة في مصر.

ومع اشتهار الدرب، تعاني مكتباته من ضعف الإقبال بسبب الحالة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ولكن الكتب الخاصة باللغة العربية والفقه الإسلامي تعد الأكثر مبيعاً في تلك المكتبات.

ويتابع الطلبة الوافدين للدراسة في جامعة الأزهر، وتحديدًا الطلاب الإندونيسيين والماليزيين، شراء الكتب الإسلامية من مكتبات درب الأتراك.

ويستمتع الطلاب والزوار الذين يزورون درب الأتراك بتصفح كتب التراث الإسلامي النادرة والفريدة، حيث يمكنهم العثور على العديد من الكتب المهمة مثل "فتح الباري" لصاحبه ابن حجر العسقلاني، و"إحياء علوم الدين" للشيخ المصري أبو حامد الغزالي، و"صحيح البخاري"، و"صحيح مسلم"، والعديد من الكتب الأخرى التي تتناول العقيدة الإسلامية والفلسفة.

وتعد مكتبات درب الأتراك مكاناً مهماً للباحثين والطلاب الذين يبحثون عن نوادر كتب التراث الإسلامي، ويتمتع الزوار بالتجول في شوارع الدرب الضيقة والتعرف على معالماته العثمانية والمعالم الإسلامية الأثرية التي تزخر فيه، مما يجعل درب الأتراك واحداً من أهم الوجهات الثقافية في القاهرة. وعلى الرغم من أن بعض مكتبات الدرب تعاني من ضعف الإقبال، إلا أن الكثير من الطلاب والزوار ما زالوا يتوافدون على المكتبات لشراء الكتب التي تهمهم، وللاستمتاع بجمالية الحي القديم وروعة تراثه الإسلامي.

تقع منطقة درب الأتراك بجوار الجامع الأزهر في مدينة القاهرة بمصر. وتعد هذه المنطقة من المناطق التاريخية الهامة في القاهرة، حيث تعود إلى العصر الفاطمي في القرن الحادي عشر الميلادي، وكانت تسمى آنذاك "درب السلطان"، وتم تسميتها فيما بعد باسم "درب الأتراك" نسبة إلى الاتراك العثمانيين الذين جاؤوا في الفتح العثماني لمصر في القرن السادس عشر الميلادي.

وتضم منطقة درب الأتراك عدداً من المعالم الهامة، منها جامع الأزهر الشريف الذي يعتبر من أشهر المساجد في العالم الإسلامي، والمدرسة العلمية التي تعلم فيها العديد من الطلاب من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

كما تضم المنطقة العديد من المحال التجارية والأسواق التي تعرض العديد من المنتجات التقليدية والحرفية اليدوية التي تعكس التراث الثقافي والفني لمصر.

وأيضا تضم منطقة درب الأتراك والبيطار العديد من المكتبات التي تحوي مجموعات كبيرة من الكتب والمخطوطات النادرة والثمينة. وتعتبر هذه المكتبات من بين أهم المراكز العلمية والثقافية في القاهرة وتجذب العديد من الطلاب والباحثين والمهتمين بالتاريخ والثقافة.

من بين هذه المكتبات، تبرز مكتبة الأزهر الشريف، التي تضم مجموعة من المخطوطات النادرة والثمينة في العلوم الإسلامية والعربية، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الكتب الحديثة والمراجع العلمية.

كما توجد في المنطقة مكتبة مصر العامة، التي تعتبر من أكبر المكتبات العامة في مصر والشرق الأوسط، وتحوي مجموعة كبيرة من الكتب والمصادر الإلكترونية والمواد المرئية والسمعية.

وبالإضافة إلى ذلك، توجد في المنطقة عدد من المكتبات الأخرى، مثل مكتبة الباب الأول، ومكتبة الأندلسي، ومكتبة المحمودية، وجميعها تحوي مجموعات مهمة من الكتب والمخطوطات.



- وصف لحي درب الاتراك ومعالمه الإسلامية والعثمانية:

يتميز حي درب الأتراك بمعالمه الإسلامية والعثمانية الفريدة، ويمتد على طول شارع صغير يبلغ طوله حوالي 300 متر.

ويحتوي الحي على العديد من المباني القديمة التي تعود إلى العصر الإسلامي الأول والعصر العثماني، وتشتهر هذه المباني بأسلوبها المعماري الفريد الذي يعكس التراث الإسلامي والعثماني.

وبشكل عام، يتميز الحي بشوارعه الضيقة وممراته الصغيرة والمتعرجة، والتي تضفي عليه جواً تاريخياً وثقافياً خاصاً.

ويمتاز الحي أيضاً بوجود العديد من المحلات التي تبيع السلع التراثية والحرفية، مثل الأدوات المدرسية والحرف اليدوية والملابس التقليدية الشرقية، وهي تشكل جزءاً من تراث الحي وتعكس التقاليد الشرقية العريقة.

ويعد حي درب الأتراك واحداً من أهم الأحياء التراثية في القاهرة، ويجذب الكثير من الزوار الذين يرغبون في استكشاف التراث الإسلامي والعثماني، والتعرف على الحضارة الشرقية الأصيلة.



- تفاصيل عن مكتبات درب الأتراك وما تقدمه من كتب تراثية:

تعد مكتبات درب الأتراك واحدة من أهم الوجهات الثقافية في القاهرة، حيث توفر مجموعة واسعة من الكتب التراثية الإسلامية التي تعود إلى العصور الإسلامية الأولى وحتى العصر العثماني وكتب العلماء على مر العصور الى عصرنا هذا.

وتتميز هذه المكتبات بأنها تحتوي على العديد من الكتب النادرة والفريدة التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر.

وتقع مكتبات درب الأتراك في حي الدرب الأحمر في منطقة الأحياء القديمة بالقاهرة، وتتضمن عدداً من المكتبات الصغيرة التي تختص بتخصصات مختلفة، مثل الفقه والحديث والتفسير والتاريخ والأدب، بالإضافة إلى الكتب التي تتعلق بالعلوم الإسلامية والفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

وتتميز هذه المكتبات بأسعارها المعقولة وبأنها تتيح فرصة للزوار للاطلاع على الكتب والتصفح قبل الشراء.

ومن بين المكتبات المشهورة في درب الأتراك، يمكن ذكر مكتبة دار الحجاز وهي واحدة من أشهر المكتبات الإسلامية في الحي، وتحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب التراثية والدراسات الإسلامية والكتب العلمية.

كما يوجد دار التقوى وهي مكتبة صغيرة نسبيا تختص بالكتب الإسلامية والتراثية، وتتميز بشكل جيد بالمجموعات النادرة من الكتب الإسلامية .

وتوفر مكتبات درب الأتراك أيضاً خدمات ترجمة الكتب والمصادر الإسلامية، وتتوفر في بعض المكتبات خدمات الاستشارات العلمية والتوجيه في البحث العلمي والدراسات الإسلامية.

ويعتبر مكتبات درب الأتراك مكاناً مثالياً للطلاب والباحثين الذين يرغبون في الاطلاع على الكتب التراثية الإسلامية والتعرف على التراث الإسلامي الغني والتاريخ العريق.

ويعتبر هذا المكان أيضاً مكاناً مثاليا للمسافرين والزوار الذين يرغبون في الاستمتاع بالروح الثقافية والتراثية لمدينة القاهرة، والتعرف على المكتبات التراثية النادرة والفريدة في الحي القديم درب الأتراك.

- أهمية درب الأتراك كوجهة ثقافية في القاهرة:

يعد حي درب الأتراك ومكتباته الثقافية من أهم الوجهات السياحية والثقافية في القاهرة، وذلك لأهمية تراثه الإسلامي الفريد والذي يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

ويمتاز حي درب الأتراك بمعالمه الإسلامية والعثمانية الفريدة، والتي تعكس التراث الإسلامي الغني والذي يعد جزءاً هاماً من التراث الثقافي والتاريخي لمصر والعالم العربي. وتتميز هذه المعالم بأسلوبها المعماري الفريد الذي يمزج بين الفن الإسلامي والعثماني، والذي يجذب الزوار الراغبين في التعرف على التراث الإسلامي.

ويعتبر حي درب الأتراك أيضاً مكاناً مثالياً للزوار الراغبين في استكشاف المناطق القديمة في القاهرة، والتعرف على تاريخ المدينة وتراثها الثقافي. وتضفي شوارعه الضيقة وممراته الصغيرة والمتعرجة على الحي جواً تاريخياً خاصاً وثقافياً، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالجولات السياحية في الحي والتعرف على المعالم الإسلامية والعثمانية والمتاجر التراثية التي تعكس التاريخ والحضارة الشرقية الأصيلة.



- الإقبال على شراء الكتب الإسلامية في مكتبات درب الأتراك:

تحظى مكتبات درب الأتراك بإقبال كبير من قبل الزوار والسكان المحليين، حيث يتوافد العديد من الأشخاص عليها لشراء الكتب الإسلامية والتراثية. ويعود هذا الإقبال إلى أهمية هذه الكتب في الثقافة الإسلامية والتراث العريق الذي تحمله، والذي يشكل جزءاً هاماً من التراث الثقافي للشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

وتقدم مكتبات درب الأتراك مجموعة واسعة من الكتب الإسلامية والتراثية، وتشمل هذه المجموعة العديد من الكتب النادرة والفريدة التي تعود إلى العصور الإسلامية الأولى وحتى العصر العثماني. وتشمل هذه المجموعة الكتب الدينية والفقهية والتاريخية والأدبية والفلسفية والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة إلى الكتب التي تتعلق بالفن والعمارة والزخرفة الإسلامية.

وتتميز مكتبات درب الأتراك بأنها توفر العديد من الكتب النادرة التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر، وتتيح فرصة للزوار للاطلاع على الكتب والتصفح قبل الشراء. كما تشتهر هذه المكتبات بأسعارها المعقولة، مما يجعلها مكاناً جذاباً للزوار الراغبين في شراء الكتب الإسلامية والتراثية.

ويتميز الإقبال على شراء الكتب الإسلامية في مكتبات درب الأتراك بأنه يشمل فئات عمرية وثقافية متنوعة، حيث يقصد هذه المكتبات الشباب والكبار والعلماء والدارسين والباحثين. وتعد هذه المكتبات مكاناً مفضلاً للطلاب الجامعيين والأساتذة والباحثين الذين يبحثون عن المعلومات في مجالات الدراسات الإسلامية والتراثية.

ويعكس الإقبال الكبير على شراء الكتب الإسلامية في مكتبات درب الأتراك أهمية هذه الكتب في الثقافة الإسلامية، ويدل على التزام الناس بالحفاظ على التراث الثقافي والديني للشرق الأوسط والعالم الإسلامي. ويمثل هذا الإقبال أيضاً دليلاً على أن الكتب الإسلامية والتراثية لا تزال مهمة ومفيدة في عصرنا الحالي، وتحتفظ بمكانتها الخاصة في المجتمع الإسلامي المعاصر كمصدر للمعرفة والإلهام.



- دور جامعة الأزهر في جذب الطلاب إلى درب الأتراك:

تلعب جامعة الأزهر دوراً هاماً في جذب الطلاب إلى درب الأتراك، حيث تقع الجامعة في منطقة قريبة من حي درب الأتراك، وتشكل مكتبات درب الأتراك مصدراً هاماً للمعلومات والمصادر الثقافية الإسلامية والتراثية، وهذا يجعلها مكاناً مثالياً للطلاب الراغبين في الاطلاع على التراث الإسلامي والتعرف على الثقافة الإسلامية.

وتقدم جامعة الأزهر برامج دراسية متنوعة في مجالات الدراسات الإسلامية والتراثية، مما يجعلها مكاناً مفضلاً للطلاب الراغبين في دراسة هذه المجالات. وتوفر الجامعة فرصة للطلاب للتعرف على التراث الإسلامي بشكل عميق ومن خلال مختلف الجوانب، بما في ذلك الدراسات القرآنية والحديثية والفقهية والتفسيرية والتاريخية والأدبية والفلسفية والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

وتقوم الجامعة أيضاً بتنظيم العديد من الفعاليات والندوات والمؤتمرات التي تتعلق بالتراث الإسلامي والثقافة العربية، والتي تجذب الطلاب والمهتمين بالثقافة الإسلامية من جميع أنحاء العالم.

وتعتبر مكتبات درب الأتراك مكاناً مهماً للطلاب الجامعيين في الجامعة الأزهر، حيث يمكن للطلاب الاستفادة من المصادر الثقافية والتراثية المتاحة في المكتبات لدعم دراستهم والاطلاع على الموضوعات ذات الصلة بالتراث الإسلامي. وتوفر مكتبات درب الأتراك مجموعة واسعة من الكتب الدينية والتراثية، بما في ذلك الكتب التي تستخدم في المناهج الدراسية في الجامعة الأزهر.

وتقوم الجامعة بتنظيم العديد من الزيارات الميدانية إلى حي درب الأتراك ومكتباته، حيث يتمكن الطلاب من الاطلاع على المعالم الإسلامية والعثمانية والكتب التراثية الموجودة في المكتبات، والتعرف على تاريخ المنطقة وتراثها الثقافي. ويمكن للطلاب خلال هذه الزيارات الاستمتاع بالجولات السياحية والتعرف على المعالم الإسلامية والعثمانية الموجودة في الحي، والاستفادة من الخبرات الثقافية والتربوية التي توفرها هذه الزيارات.



- تحديات تواجهها مكتبات درب الأتراك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة:

تواجه مكتبات درب الأتراك تحديات عدة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها البلاد، ومن بين هذه التحديات:

1- تراجع القدرة الشرائية: يعتبر تراجع القدرة الشرائية للمواطنين أحد التحديات الرئيسية التي تواجه مكتبات درب الأتراك، حيث يصعب على الكثيرين شراء الكتب الإسلامية والتراثية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

2- المنافسة من المكتبات الإلكترونية: يواجه مكتبات درب الأتراك منافسة قوية من المكتبات الإلكترونية التي توفر الكتب الإسلامية والتراثية بأسعار أقل، وتوفر خدمات التوصيل إلى المنازل، مما يشكل تحدياً لمكتبات درب الأتراك في جذب الزبائن والحفاظ على قاعدة الزبائن الحالية.

3- تكاليف الإيجار والصيانة: تعد تكاليف الإيجار والصيانة أحد التحديات الرئيسية التي تواجه مكتبات درب الأتراك، حيث تحتاج المكتبات إلى مساحات كبيرة لعرض الكتب وتخزينها، وتتطلب صيانة دورية واستبدال للمعدات والأثاث والأجهزة.

4- القوانين واللوائح: تواجه مكتبات درب الأتراك التحديات المتعلقة بالقوانين واللوائح الخاصة بالتجارة والحفاظ على الميراث الثقافي والتراثي، والتي يجب عليها الامتثال لها.

وقد يتطلب الامتثال لهذه اللوائح والقوانين توفير موارد إضافية وتكاليف إضافية لتحقيق الامتثال لها.

5- تحديات التسويق: تواجه مكتبات درب الأتراك تحديات التسويق، حيث يصعب عليها التنافس مع المتاجر والمكتبات الأخرى في السوق، وتحتاج إلى استراتيجيات تسويق فعالة لجذب الزبائن والحفاظ على قاعدة الزبائن الحالية.

6- تحديات التكنولوجيا: تواجه مكتبات درب الأتراك تحديات التكنولوجيا، حيث يتطلب العصر الحديث استخدام تقنيات حديثة لإدارة المكتبات وتوفير خدمات أفضل للعملاء. وتشمل هذه التحديات تطوير المواقع الإلكترونية والتطبيقات الخاصة بالمكتبات وتوفير خدمات البحث والتصفح والشراء عبر الإنترنت، وتقديم خدمات التوصيل والدفع الإلكتروني.



- الاهتمام بالموروث الإسلامي وحمايته في درب الأتراك:

يعد الموروث الإسلامي جزءًا هامًا من التراث الثقافي والتاريخي للأمة الإسلامية، ويجب الاهتمام به والحفاظ عليه للأجيال القادمة. وتأتي مكتبات درب الأتراك كمؤسسات ثقافية وتراثية مهمة في الحفاظ على هذا الموروث الإسلامي وتوثيقه ونشره للعالم، ويمكن تحقيق ذلك بالطرق التالية:

1- توفير المصادر والمواد الثقافية الإسلامية: يتطلب الاهتمام بالموروث الإسلامي توفير المصادر والمواد الثقافية الإسلامية في المكتبات، مثل الكتب والمخطوطات والوثائق التاريخية والأفلام الوثائقية والصوتية والمرئية. ويمكن لمكتبات درب الأتراك تحقيق ذلك عن طريق توفير مجموعة واسعة من المواد الثقافية الإسلامية والتراثية للجمهور، وتوثيق هذه المواد بطرق مختلفة مثل التصوير الرقمي والتخزين الإلكتروني للمواد والكتب والمخطوطات والوثائق الثمينة.

2- التعاون مع الجهات المعنية: يمكن لمكتبات درب الأتراك التعاون مع الجهات المعنية لحماية الموروث الإسلامي وتوثيقه، مثل المؤسسات الحكومية والأكاديمية والثقافية المختلفة. ويمكن للمكتبات أيضًا التعاون مع الجمعيات والمنظمات الثقافية والتراثية المحلية والدولية لتبادل المعلومات والخبرات وتنظيم الفعاليات والأنشطة التي تساهم في الحفاظ على الموروث الإسلامي.

3- التدريب والتثقيف: يمكن لمكتبات درب الأتراك توفير الدورات التدريبية والتثقيفية للمهتمين بالموروث الإسلامي والتراثي، وتشجيع الشباب على الاهتمام به والمساهمة في حفظه ونشره. ويمكن للمكتبات أيضًا توفير الدورات التدريبية للموظفين والعاملين في المكتبات للحفاظ على المواد الثقافية بشكل صحيح وتوفير الرعاية اللازمة لهذه المواد.

4- الحفاظ على البنية التحتية: يجب على مكتبات درب الأتراك الحفاظ على البنية التحتية اللازمة لحماية الموروث الإسلامي، مثل الأجهزة والبرامج والخوادم والتخزين الآمن للبيانات والمواد الثقافية الإسلامية. كما يجب توفير الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية هذه البنية التحتية من الهجمات الإلكترونية والتدخلات الخارجية غير المصرح بها.

5- الاهتمام بالتراث الإسلامي المادي: يجب على مكتبات درب الأتراك الاهتمام بالتراث الإسلامي المادي والحفاظ عليه، وذلك عن طريق الحفاظ على المباني والمنشآت التراثية الإسلامية والتاريخية، والتعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على المواقع التراثية وترميمها وصيانتها بشكل مناسب. كما يمكن للمكتبات أيضًا تنظيم الجولات الثقافية والتعليمية للزوار لإبراز أهمية الثقافة الإسلامية والتراثية، وتوعية الجمهور بأهمية الحفاظ عليها.

6- القيام بالأبحاث والدراسات: يمكن لمكتبات درب الأتراك القيام بالأبحاث والدراسات المتعلقة بالموروث الإسلامي والتراثي، ونشر النتائج والمعلومات المستخرجة من هذه الأبحاث والدراسات، وذلك من خلال المواقع الإلكترونية والمجلات والنشرات الثقافية والتراثية.

ويمكن للمكتبات أيضًا توفير الدعم اللازم للباحثين والمهتمين بالموروث الإسلامي والتراثي، وتشجيعهم على إجراء الأبحاث والدراسات المتعلقة بهذا المجال.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 2
لم يعجبنى لم يعجبنى 0
أحببته أحببته 2
أضحكني أضحكني 0
أغضبني أغضبني 0
أحزنني أحزنني 0
واااو واااو 2