كتاب عافر - رمزي عبد العزيز

مارس 23, 2023 - 19:07
يوليو 19, 2023 - 10:28
 0  456
كتاب عافر - رمزي عبد العزيز
كتاب عافر - رمزي عبد العزيز
مُعافر ليس لقبًا!
مُعافر هو أسلوبُ حياة.
إنْ لم تكن معافرًا للوصول لهدفك فمِن الأفضل ألّا تحيَا. كنْ معافرًا فالحياة ليست للضعفاء.
يستعرض الكاتب في كتابه تجاربه في دول مختلفة من مصر وحتى ألمانيا وفنلندا، يناقش فيها مفهوم الانسحاب والنجاح الحقيقي، ويوضح أسرار الشخصيات المتوازنة نفسيًا، كما يقدم دروسًا ونصائحًا مفيدة للطلاب ولتربية الأولاد وكيفية التأقلم مع الوضع غير المرغوب فيه، ويتحدث عن الفرق بين العدل والمساواة وبين التعليم والتعليب، ويتناول موضوع التوازن المعيشي في ظل رأسمالية العالم، بالإضافة إلى حكايات موروثات الجاهلية.
تنوعتْ قضايا الكتاب ما بين التَّنمية الذاتية لتحقيق النجاح والتميز مع نصائح موجَّهة للشباب حولَ تحقيق النجاح, وعدم الاكتفاء بالشَّهادات العلمية فقط. كما تناولتِ المقالات الجانبَ التربوي في شكلِ نصائح للآباء والأمَّهات حول تربية الأولاد, والحفاظ عليهم في ظلِّ التكنولوجيا الحديثة

يتحدث الكتاب عن أسلوب حياة يطلق عليه "معافر" ويعني الشخص الذي يسعى لتحقيق النجاح والتميز في حياته، ولا يرضى بالوضع الحالي ويسعى دائمًا للتحسين والتطوير.

ويتضمن الكتاب العديد من النصائح والإرشادات لتحقيق النجاح في الحياة، ويغطي مجموعة واسعة من الموضوعات المختلفة مثل التنمية الذاتية، والتعليم، والعمل، والتربية، وتحقيق الأهداف، وغيرها.

ويعتبر الكتاب من الكتب الشهيرة في الوطن العربي وحظي بشعبية كبيرة بين القرَّاء، حيث يتميز بأسلوب سهل ومبسط يساعد على فهم المفاهيم بشكل أفضل، كما يحتوي على العديد من النصائح القيِّمة التي يمكن تطبيقها في الحياة اليومية.

- نبذة عن الكاتب:
  • حاصل على درجة الدكتوراه في علوم وتكنولوجيا النانو من جامعة كيل- ألمانيا ويعمل حالياً "Staff Scientist" بجامعة Aalto- أفضل جامعة للتكنولوجيا بفنلندا.
  • مؤثر تعليمي محاضر، ومؤسس لمبادرة العيادة التعليمية، موقع Eduhub21، أكبر منصات التوجيه الطلابي والأكاديمي والمهني عربياً.
  • يتابعه أكثر من مليون شخص على منصات فيسبوك، تليجرام، يوتيوب ولنكدان.
  • مؤلف كتاب عَافِر والأكثر مبيعاً للشباب، وصاحب واحد من أفضل البرامج الهادفة على السوشيال ميديا #مع_مُعَافِر.
  • تمت دعوته لتقديم محاضرات عامة في عدد من العواصم والمدن العالمية مثل ستوكهولم السويد - لندن بريطانيا - هلسنكي فنلندا.
  • نشر وشارك في أكثر من 30 ورقة بحثية محكمة بأفضل الدوريات العلمية، كما حصل على عدة جوائز على محاضراته الملهمة، وكذلك ابحاثه من المانيا وفرنسا وتم تسليط الضوء على بعض من سيرته الذاتية والبحثية في دير شبيجل الألمانيه والجارديان البريطانية وسينتيفيك أمريكان (نيتشر بالعربي) وغيرها من الجرائد الجماهيرية، والعلمية المرموقة.
  • تم تكريمه بألمانيا وفرنسا ومصر، بعدد من الجامعات والمؤتمرات العلمية نظرا لإسهاماته العلمية ومبادراته المجتمعية ذات التأثير المُلْهم على ملايين القراء والمتابعين.
  • ساهم وشارك في عدد من الأبحاث لتبسيط علوم النانو باللغة الألمانية في التعليم قبل الجامعي بألمانيا وكما شارك في بحوث تربوية تخص طرق التدريس الحديثة في فنلندا.
  • مؤخراً، أطلق #توجيه برنامج اسبوعي من أجل توجيه وارشاد الشباب للبناء والإستثمار الذكي في أنفسهم للوصول لأهدافهم بأقصر الطرق وأقلها معاناة بمشاركة خبرات الضيوف وتجاربهم المتنوعة ويغطي كل التخصصات والمجالات العلمية والإنسانية وكذلك المهنية.
- اقتباسات من كتاب عافر 

إذا عزمْتَ أن تقومَ بأيِّ فِعل؛ فعافِر أن تبدأَ في أوَّل خمسِ ثوان..   

التعليم يستطيع أن ينقلَ الفردَ بفضل الله تعالى، ويُخرجه من الفقر والمرض والجهل والبيئة السامَّة. ليس فقط على مستوى الأفراد؛ بل حتَّى على مستوى الأسر.. الدول.. المؤسسات.

 

إياك والاستخفاف بأعمالك اليومية التى تراها عادية ومتكررة.إننا نحتاج أن ننظر لما نقوم به بعين الإيجابية..بعين الإنصاف والتقدي

 

فالاختيارُ السَّهلُ والمريحُ في الغالب مؤذٍ على المدى البعيد.   

مُعافر ليس لقبًا! مُعافر هو أسلوبُ حياة. إنْ لم تكن معافرًا للوصول لهدفك فمِن الأفضل ألّا تحيَا. كنْ معافرًا فالحياة ليست للضعفاء. تنوعتْ قضايا الكتاب ما بين التَّنمية الذاتية لتحقيق النجاح والتميز مع نصائح موجَّهة للشباب حولَ تحقيق النجاح, وعدم الاكتفاء بالشَّهادات العلمية فقط. كما تناولتِ الم   

نبتسم ونعلم يقينًا أنه سبحانه ما حرمنا إلا ليمنحنا وما منعنا شيئًا إلا ليكرمنا ويهيئنا لما هو أفضل …. لما نستحقه ويستحقنا.   

حقيقة، ان نصائح الأب والأم حتى لو كانوا غير متعلمين تجد معظمها صدقا نابعا من مدرسة الحياة والتجارب العملية التى لن نقرأها فى الكتب، ولن نشاهدها فى قاعات المحاضرات ولن نتعلمها من أساتذة.   

حقيقة، ان نصائح الأب والأم حتى لو كانوا غير متعلمين تجد معظمها صدقا نابعا من مدرسة الحياة والتجارب العملية التى لن نقرأها فى الكتب، ولن نشاهدها فى قاعات المحاضرات ولن نتعلمها من أساتذة.  

.
- اراء القراء والنقاد:
تعليق: Mohamed Matrok
المعافرة، والمثابرة، والاجتهاد، طريق أصحاب الطموح والهمة، وسُلم الحالمين بغدٍ أفضل، وحياة مؤتلفة مع تطلعات قلوبهم وأخيلتهم، فلن تصل إلى ما تأمل، إلا بعدما تحدد الطريق، ومن ثم تبدأ بالسير، وتجاهد وتناضل على متابعة مسيرك مهما تعثرت، وانعطفت بك الأرصفة والطرقات.
سوف تجد نفسك وأنت أمام هذا العمل الذي عنونه صاحبه بـ عافر، مع رحلة كاملة، رحلة تشبهك، تلامس شعورك، وتداعب أحداثها ذاكرتك، ستشعر في بادئ الأمر قبل أن تقرأ، أن الكتاب مجرد فصول من حياة مؤلفه، وومضات تنير محطات خاصة متوقفة على صاحبها، ولكنك بعدما تشرع في تحريك صفحاته، ستجد أنك أمام شيء مختلف.
ضم الكتاب أبوابا عديدة، وطرق موضعات شتى، اجتماعية، ونفسيّة، وتربويّة، وتعليمية، وتحفيزية، بعض الفقرات بداخلها أفكارا فلسفية، وأخرى تصلح أن تكون نظريات ونظرات رأسية على المجتمع، الذي دائمًا مـ استغاث أبناءه، وتاه الكثير من شبابه، في سجونهم النفسية، وظروفهم التي قهرت أرادتهم.
تقابلك القصص، وتشتبك معك بتفاصيل من هم مثلك، من هم يشبهونك، لتعطيك الأمل، وتسلط الضوء لعينيك، على أمور لم تكن تراها بشكل جيد، فليس بالضرورة أن تكون صاحب معجزات، وإنجازات خارقة، لتترك من خلفك أثر، يكفيك حسن تربيتك، وتفانيك، حتى تصنع  أجيالا من المبدعين المتفوقين، يكفيك أن تكون كـ أم رمزي عبد العزيز، التي سعت وتحاملت، وتحملت، واجتهدت، وصبرت، حتى وصلت بأولادها إلى بر أمان، فحملوا  معهم رسالتها، وأصبحوا أثرها الطيب في هذا العالم.
أتى كتاب عافر الصادر عن دار إشراقة للنشر والتوزيع، في أكثر من 450 صفحة، من القطع المتوسط، مقسم إلى ثلاث أبواب «مجتمعي، وتربوي، وسيرة ذاتية» وتفرع عن تلك الأبواب عدد كبير من المقالات المنثورة، التي تتجاوز الـ 185 مقالا، شملت الكثير من الحكايات، والنصائح، منها ما كانت بشكل مباشر وواضح، ومنها ما حمله السياق، وبلغته الأحداث.
العمل في وجهة نظري أعتبره خليطًا من عدة ألوان كتابية، وهي السيرة الذاتية، والتنمية الذاتية، والتربية النظرية، فلن تجد نفسك أمام كتابًا محشوا بالعبارات الفارغة، المتناقضة، التي تشتهر في كتب التنمية البشرية، التي صار كتابها مؤخرا، أكثر من أعداد قراءها!، وهذا طبعا على سبيل المجاز، لكثرة المشتغلين بهذا اللون المُربِح.
ستجد أمامك تجربة إنسانية ملهمة، وشخصية مرت بشكل فعلي بالكثير من العثرات والأحداث، التي تركت لديه مخزونا من الخبرة العملية والحياتية، ما تجعله يحدثك بود، يحكي لك عن حياته وعن أسرته، ويقدم لك نصيحة هي خلاصة تجربته، وخلاصة خبراته التي كونها في قريته، وأماكن عمله، ومن دراسته، ومن بلدان أوروبا، خبرات لا تتوافر للجميع، وطموح يشابه طموح الكثيرين، حيث يقدم رمزي عبد العزيز، فوائد تلك التجربة وثمارها  على طبق من ذهب.
لكن لماذا عافر؟ أجاب هو عن ذلك في تعريفه لـ المعافرة، فقد خصص أول فصل في كتابه للحديث عن الفكرة، وعن أهميتها، وعرض مختصِرا فكرته، بشكل لم يجانبه فيه صوابه.
عالج عافر في صفحاته وفصوله عددا من المشاكل التربوية الهامة والشائكة، فالواقع في بلادنا العزيزة لا أجد وصفا له إلا أنه واقعا هزلي، فلا نظام تربوي، ولا مناهج سليمة، والتربية في الغالب تقتصر على عادات وأمور، هي في غالبها الأشمل، أمور سلبية، ولا أجد أفضل من مقال «الطريقة المثلى لجعل الطفل غير سوي نفسيًا وغير متزن اجتماعيا» حيث عدد رمزي عبد العزيز في هذا المقال التربوي الهام الكثير من الأمور السلبية التي ترتكبها الأسر مع أبنائهم، وكان من حسن بلاغة الكاتب، أن استخدم صيغة افعل، في بداية كل فقرة متضمنة أمرا سلبيًا، وذلك على سبيل التهكم والاستهجان.
 
لامسني عافر في عدد من الأمور والأحداث، وربما يتذكر هوّ حين أخبرته هذا بنفسي أثناء زيارتي له، فكم وضعت في مئازق نفسية عديدة، وذكريات سيئة، مع رأي الناس، والتي راودتي وأنا أتصفح مقالته «تقديس رأي الناس» فمن هو ذلك القروي الذي لم يسأله أهله أمام أحد الأقارب والمعارف، طالبين منه أن يسرد عليه ما يحفظه من القرآن «سمع سورة كذا» وغالبا لم أكن أجيد التعامل مع مثل تلك المواقف، واجدتي أتلعثم في أبسط الأشياء وأيسر الكلام، تلك المواقف على بساطتها، إلا أن تأثيرها النفسي سيء، ولا يفارق الشخص، وغالبا ما يؤثر سلبيًا على شخصيته.
ومع ظهور وانتشار جرائم عديدة في بلادنا، كالقتل، والتعرض اليومي للفتيات، أجد نصيحة رمزي عبد العزيز التربوية، في مقالته «التوصية بالحماية» هي أساس معالجة المشاكل، ففي تلك الخاطرة التربوية، حلًا لأصل تلك المشكلة، وخلاصتها، أن من تربى على حماية واحترام أهل بيته، سوف يحترم باقي البشر.
رغم أن شهادتي في هذا العمل مجروحة، إلا أنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من مدحه، والثناء على مؤلفه، ورغم عدم تقبلي بشكل كامل وبيقين لا يتغيّر للأعمال المعنية بالتنمية البشرية، وتقديم النصائح التحفيزية، إلا أنني وجدت نفسي متماهيا مع صفحات الكتاب، الذي أُصر على أنه ليس كتابًا تحفيزيًا محشوا بالكلام الفارغ، والأفكار المتعارضة كما هو الحال في أغلب تلك الأعمال.


مآخذي على الكتاب..
أذكركم وأذكر نفسي، بأن مؤلف العمل «رمزي عبد العزيز» هو ليس بالأديب والشاعر واللغوي، حتى تكون مآخذ العمل المتعلقة بالصياغة، أو بالتنسيق والتحرير والإخراج، أشياء سلبية، تؤخذ عليه، فالعمل أدى رسالة هامة، ولم تؤثر عليها أي أخطاء في الصياغة أو غيرها.
وأسرد بعض ما أراه في رأيي الشخصي، مآخذ، وأتلو ما أراه في «رأيي» أفضل للعمل، وأبدأها بالغلاف، الغلاف أتى بشكل سلسل، بسيط، يحمل صورة مؤلف العمل، رمزي عبد العزيز، وبخط كبير، بـ تأثير فرشاة، كتب العنوان الرئيسي «عافر» وأحببت نمط الخط الذي وجدته معبرا عن مضمون العمل، حيث أن تلك الأنواع من الخطوط، تكتب بها اللوحات الإعلانية على الأسوار، فكأنها بمثابة تذكير لقارئ العمل، ولافته، تخاطبه بأن يعافر.
كنت أحبذ أن يكتب تحت كلمة عافر بخط أصغر، جملة شارحة، للمضمون، تلازم العنوان الرئيسي، كأن تكون عافر، ومن تحته «خلاصة الرحلة وثمرة المشوار».
 
الكتاب أتى بلغة يسميها البعض، وأسميها أنا بالعامية المفصحة، أو الفصحى الخفيفة، وهي ميزة لا عيب هنا، حيث أن الكتاب غير موجه لقارئي الأدب مثلا، وكان من المهم والضروري أن يصل بلغته للجميع، حتى للأطفال في سن العاشرة.
لكن ورغم هذا وجدت العديد من الفقرات التي كانت بالعامية الخالصة، في وسط حديث هو بالفصحى، مما أحدث نوع من الخلل الإيقاعي أثناء القراءة، فكان الأولى التزام إحدى الاثنتين، إما عامية خالصة، وإما فصحى صافية.
في بعض الأحيان، وليس في كل الكتاب، لم أحب أسلوب القاص، والسارد، أو الراوي، الذي اتجه فيه الكاتب لتوجيه حديثه بشكل مباشر للقارئ، بصيغ مثل «اختاروا، وافعلوا، وعليكم بكذا، وكن أحب أن يكون الخطاب بصيغة أكثر عمومية، حتى تتماشى مع إيقاع الكلام، كأن تكون مثلا «صحتكم وسلامتكم النفسية خط أحمر» «الصحة والسلامة النفسية خط أحمر».
أيضا هناك خطأ كبير، كان يجب أن تعالجه دار النشر بشكل أفضل، وأنفع، ألا وهو وجود بعض الروابط في العمل، فالسؤال الذي شغلني، ما فائدتها؟، من سوف يقوم ويفتح متصفحه، ويأخذ في إدخال الرابط بشكل يدوي! حتى يرى ما بداخله!، فيما QRكان من الأفضل أن توضع مكانها أكواد  الـ
أعلم تماما، أن الكتاب، تكون من مقالات عديدة متناثرة، لكن في رأيي، كان من الممكن تبويب تلك المقالات بشكل أفضل، وفي سياق، زمني متزن، أو سياق علمي واضح، حتى تشكل على تناثرها بناءً واحدا متماسكا، كأن تأتي المواضيع المتعلقة بالصحة النفسية تباعا، أو المتعلقة بتربية النشء، وغير ذلك، كان سيؤتي ثماره بشكل أفضل.
وأخيرا، حتى لا أطيل، أكتفي بما ذكرت، وأقول أن ما قلت لا يسفه، ولا يقلل من أهمية العمل، أو يتعالى عليه، إنما هي مجرد رؤية شخصية بحتة، قد تكون خاطئة بشكل تام، لكنها في كل الأحوال لا تنال من قيمة العمل.
تعليق حسين الشيخ:

حينما بدأت قراءته لم أشعر إلا وقد تجاوزت الصفحة العشرين بعد المئة.

وما إن تركته لأمر ما حتى تلقفه أبنائي بالقراءة، وأصبحنا كلما تركه أحدنا تلقفه الآخر .

كتاب يحث على الأمل والكفاح، نصائح أخويه وتوجيهات أبويه عن خبرة حياتية واقعية بأسلوب سهل وشيق.

يكفي قراءة عدة صفحات منه يوميًا ليُشعل فيك النشاط، بل والمعافرة للوصول لهدفك.

يبني في الأبناء المعافرة مع النفس أولاً ثم الوقت ثانياً حتى يصلوا لذواتهم أولاً فيطورها ومن ثم يصلوا لأهدافهم التي يصبوا إليه، فهو يغرس في الأبناء المعرفة بشغف وشوق ويغرس فيهم الصبر والجد والمثابرة حتى الوصول للهدف ولو بعد حين، فإن لم يكن فالرضى والتسليم بما اختاره الله لهم.

وحينما تنتقل بين صفحات الكتاب تحتار وتتساءل عن هوية كاتبه: هل هو عالم تربوي ( مدرب تنمية بشرية)، أو مفكر إسلامي، أو واعظ أو داع إلى الله، أو طبيب نفسي، أو خبير في معترك الحياة يهدينا خبرته بتواضع وحب؟!

فتجده كل ذلك وأكثر.

ولا عجب فالمعافر تجربته أوروبية، هويته إسلامية، ثقافته أزهرية، نشأته في ريف مصر النابض محافظة الشرقية.

أملي: أن يحرص الشباب على اقتناء الكتاب على أجهزتهم المحمولة ، وأن يحرص الآباء على تواجد الكتاب في مكتبة الأسرة، ذلك لمن أراد الشد من أزر أبنائه ودفعهم إلى ذُرَا المجد دفعًا.

تعليق عبدالرحمن يسري:

تجربتي مع الكتاب بدأت قبل نشره لمتابعتي لمنشورات دكتور رمزى من سنوات كثيرة ومدى تأثير هذه المقالات في تحفيزي وتطوير شخصيتي على مستويات متعددها واهمها البعد التربوى فى التعامل مع الاخرين على مستويات عديدة.

وبعد تصفحي للكتاب واهداءه لاكثر من صديق لمعرفتي بالمنافع الجمة التي سيحصلها اى شخص يتعرض لمقالات دكتور رمزى فما بالك بالتعرض لاكثر من 400 صفحة من عصارة خبرات وتحديات وصعوبات وحفر فى الصخر والتعامل مع الكثير من الازمات والمواقف التي تزيدك خبرة فى الحياة وكيفية التعامل معها فى المواقف الصعبة فى سنوات عمرك المختلفة فالكتاب يتعرض لمختلف المواقف فى الفئات العمرية المتنوعة سواء كان بالنصح المباشر للشباب الصغير تارة او بالنصح غير المباشر عن طريق ارشاد اولياء الامور لكيفية التعامل فى مواقف معينة مع ابنائهم.

جزء هام فى الكتاب يفرده دكتور رمزى للحديث عن تجاربه فى الغرب والدول الاوروبية فى خضم تجاربه وحياته قرابة 13 عاما فى اوروبا بين دولتين متميزتين فى التعليم مثلا وهما المانيا وفنلندا.

فى كل مرة ستقرأ الكتاب ستفاجأ بالرسائل الربانية التي يدبرها الله لك حين تطالع مواقف معينة وتجارب حياتية معيشة وقد تتلائم مع حالتك وقتها وتستعجب ولكن الحمدلله هذا المجهود المبذول ليخرج لنا كتاب عافر من تجارب لشخصية فريدة فى مجتمعنا وقلما تجد مثلها من علم وتواضع واخلاق وحرص على نفع الاخرين.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 8
لم يعجبنى لم يعجبنى 0
أحببته أحببته 2
أضحكني أضحكني 0
أغضبني أغضبني 0
أحزنني أحزنني 0
واااو واااو 0