حوار مع الكاتبة الزهراء درويش

موعدنا مع الكاتبة المبدعة الزهراء درويش

يناير 29, 2023 - 02:33
يناير 29, 2023 - 02:39
 0  64
حوار مع الكاتبة الزهراء درويش



نبذة عن الكاتبة 


أحب أن أُلقَّب بـ"المُعبّرة" أكثر من لقب كاتبة.. ليس كل كاتب معبر، وإنما كل معبر كاتب.. بفضل الله أُتقن فن التعبير عما أشعر به وهذا ما يجعل قُرائي يندهشون، إذ كيف عرفت ما مروا به، كيف وصفت وصفا دقيقا ما يشعرون به، وكأنني تحدثت بألسنتهم والحمد لله سمعتها من عشرات القراء فالحمد لله الذي علمني مالم أكن أعلمه.


هل لديك هوايات مفضله 
القراءة، والرسم أحيانا، التصوير.


عرفنا على الاعمال الادبية الخاصه بك
كتاب قطوف من بستان قلبي، رواية الحالة 108، رواية متمردات؛ نُشروا ورقيا.. أما عما نُشر إلكترونيا؛ رواية سمر الموتى، قصة يوميات مواطن مطحون، قصة اغتصاب حلال، قصة القطة الخائنة.


احكي لنا قصتك مع الكتابة
أكتب في أغلب المواقف، وأنا سعيدة، وأنا تعيسة، وأنا باكية، وأنا مُحبطة..... إلخ. أحب وصف شعوري على الورق كي أقرأ ما كتبته بعد فترة وأرى كيف كنت وكيف أصبحت. أحب ألا أكرر نفسي، فأكتب في كل أحوالي لأقرأ ألواني المختلفة..


اكتب لنا اقتباس من اعمالك
بيني وبين الجمادات علاقة وطيدة جدا، شعوري بهم فريد؛ مثلًا كجلوسي على الكرسي بهدوء لئلا يشعر بالألم، غلق الباب بحذر.. وكأنني إن أغلقته بعنف؛ سأغلقه على إحدى أصابع قدمه وأتسبب في بكائه!، نومي بحرص فوق فراشي مع مراعاة نظافته واستبدال مفروشاته باستمرار كي يبدو في أبهى حُلّة ويشعر بالإبتهاج، فصل التيار عن مروحة السقف قليلًا كي أترك لها مُتسع من الوقت لترتاح وتعود للعمل بنشاط مجددًا، رحمة الملابس.. فلا أكرر ارتداء نفس الثوب بعد تنظيفه وكيّه، بل أستبدله بغيره مرات، ثم أعود إليه بشوق ولهفة، كي يهنأ بأيام راحة كما يحلو له! هؤلاء أيضا من أبسط حقوقهم أن يُعامَلوا برأفة كي يعاملونا بالمثل ويُشبعونا الراحة نفسها! فما الكرسي والباب سوى خشب؛ كان يقيم بأحضان جذع شجرة يومًا ما، وما الفراش والملابس سوى قطن؛ كان يتنفس ذات يوم على أغصان خضراء حيّة، وما المروحة سوى حديد من أصل القشرة الأرضية، يتبادلان الحماية والفائدة! كلهم من نفس الأرض التي أنا منها وأنتمي وسأعود إليها.. وهكذا.. أحب دومًا إعادة الأشياء إلى أصلها كي أشعر بالنقاط المشتركة بيننا وأرى التناغم والانسجام لئلا أشعر بالوحدة والاغتراب أو القسوة عليهم مثلاً! نتبادل الرحمة، المصلحة، السلام، الرضا والأمان.. علاقة مُريحة جدًا أعتقد أني فشلت في خلقها مع بعض البشر.. ويُسعدني ذلك!. #الزهراء_درويش


ماهو النوع الادبي المفضل لديك ؟
الكتاب المفيد عموما .. وإن كانت رواية.. المهم أن أخرج منها بغير الفكر الذي دخلت بها..


كيف اكتشفت موهبتك بالكتابة؟! هل هناك من شجعك؟

أكتب منذ صغري، حكايات خيالية وحواديت للأطفال في عمري حينئذ، حتى اكتشفتني عمتي "رحمة الله عليها" وابتاعت لي القصص المصورة لتصقل موهبتي.. كانت تراني كاتبة مُعبرة في المستقبل.. والحمد لله قد كان.. ثم دعمني أصدقائي وأخوتي..


هل واجهتك صعوبات ؟

بالطبع.. ليس سهلا إيجاد دار نشر محترمة تفي بوعودها، همها توصيل رسالة الكاتب لقرائه وليست تجارة وحسب! وها قد وجدتها مؤخرا بفضل الله.. دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.


ماهي أهم الأعمال التي قرأتها و ساهمت في تكوين رؤيتك الأدبية ؟

ترنيمة سلام، في كل قلب مقبرة، في قلبي أنثى عبرية.. والكثير من الأعمال لكنهم أهمها.


برأيك ماهي الصعوبات او المعوقات التي قد تواجه الكُتاب الشباب حالياً ؟

إيجاد دار نشر مناسبة بالطبع.. ثم للأسف أغلب القراء يُفضلون القراءة الإلكترونية عن الورقية مما ساهم في انعدام قيمة الكتاب الورقي!


من هو كاتبك المفضل ؟
د محمد طه، ندى ناصر، خولة حمدي، أدهم شرقاوي..


بعد الاعمال الاخيرة هل هناك عمل جديد ؟

إن شاء الله قريبا سأعلن عن عمل جديد..


هل لديك طقوس معينة في الكتابة؟

أحب الكتابة في الليل وكأن وحي الكلمات لا يظهر سوى في هذا الوقت، مما يجعلني أكتب طوال الليل وأنام بالنهار وهذا شاق جدا وغير مناسب أبدا لباقي اهتماماتي لو تعلمون..!


هل تتأثري بالنقد ؟

نعم.. النقد البنّاء فقط.. آخذ به لأُحسّن من أسلوبي الكتابي.. وأي نقد هدّام؛ هو والهواء سواء!


ماهي طموحاتُكَ ومشاريعُك للمستقبل؟

أطمح أن أفوز يوما بجائزة نوبل في الأدب، وأن تصل رسائلي لكل القراء في كل دول العالم.. بإذن الله


ماذا تحبي ان توجهي في كلمة لجمهورك ومحبينك؟

اقرأوا.. ثقفوا عقولكم.. لا تجعلوا اليوم يمر كما مر الأمس كما سيمر الغد، وتجدون العام تلو العام قد مر وأنتم راقدون في أماكنكم كالجمادات ولا يتغير في أفكاركم سوى أن علاها الصدأ!
من اين علمت بموقعنا

أنتم أرسلتم لي الرابط

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبنى لم يعجبنى 0
أحببته أحببته 6
أضحكني أضحكني 0
أغضبني أغضبني 0
أحزنني أحزنني 0
واااو واااو 0