الحب ضاد - أحمد سيد

مراجعة كتاب "خواطر": (ضاد الحب)
أولاً: اسم المؤلف
أحمد سيد
ثانياً: اسم العمل
ضاد الحب فهنا نجد المؤلف جعل الحروف الأبجدية سيداته و تكلم لكل واحدة بمفردها و أختصهن بسيدة الضاد؛ فهى ملكة اللغة العربية أمام كل لغات العالم
ثالثاً: الغلاف
بسيط و جاذب
رابعاً: اسم دار النشر
دار الكتابة تجمعنا للنشر و التوزيع
خامساً: سنة طبع النسخة
سنة ٢٠٢٢
سادساً: نبذة عن الخواطر
في هذا الكتاب نجد المؤلف تحدث عن الحب بحالاته كلها و إن لم تكن متربة كما تراءى لي؛ فنجده تحدث عن الوله و العشق و الحب المتبادل و الحب من جهة واحدة و التَرك و الانسحاب قبل الوقوع في الفخ قصدي الزواج كما يُطلقوا عليه و الندم و الاشتياق و في مرحلة من كل هذه المراحل جاءت مرحلة التي أغلبنا يكون في انتظارها على أحر من الجمر ألا و هى الحب الذي يكون في نهايته و إن لم تكن النهاية بالضبط فهى (الزواج المبرور). بالنظر على الخواطر بشكل عام سأجد و أنتم معي بأن هذا الكتاب مناسب لمن يحبون الحديث عن الحب فقط و بهذا سنجد من يعجبه خاطرة و لا يعجبه أخرى و هذا ليس لأن خواطر المؤلف بالمستويات المعروفة و هى ضعيفة و متوسطة و ممتازة؛ فإني أرى أن كل الخواطر كُتبت بطريقة واحدة و لكن على حسب درجة أو وضعه من جهة المدعو (حب)؛ فأنت يا عزيزي القاريء المتغير و لا مؤلفنا.
سابعاً: عدد صفحات الكتاب
١٢٠ صفحة
ثامناً: عدد المقتطفات المأخوذة من الكتاب
٣ مقتطفات ألا و هم:.
- قال لي صديق ذات يوم، أن الحب أنواع، حب كالغبار، بمجرد أن تنفضه عن قلبك لا يعود، ينتهي فجأة، يختفي من أول عرقلة و أول صعوبة تواجهه، ينتهى على مرة واحدة، و حب كالزفير، ينتهي شيئاً فشيئاً مع كل زفرة يزفرها القلب، تدريجياً و ببطء، ينتهي على مهل، و ينتهي مع مرور السنوات، يفقد بريقه مع كل تنهيدة، و كل زفير، ينتهي على مرات، و حب كغمضة عين، ينتهي قبل أن يرتد، ينتهي قبل أن يبدأ، لا تشعر به، لكنك تشعر بشيء غريب قد حدث، لكنك لا تعرف ما هو، ما كنيته، كيف مر دون أن تلحظه، و يمر مرور الكرام، لا تشعر بطيب أو سوء تجاهه، و حب كعمل الإنسان، يبقى و إن مات، حي و إن دُفن، لا ينهيه موقف، و لا مشكلة أو فخ، لا خداع أو خديعة، و لا حتى الموت، الحب أنواع، كالبشر تماماً، فاختر جيداً أيهم تريده، إنسان تمر به، إنسان يمر عليك، إنسان يمر خلالك، أو إنسان يرافقك الدرب، حتى و إن انتهى كل شيء يبقى معك، كذكرى لا تموت، و إن نساها الجميع، فاختر ما يليق بقلبك و ما تحب، و لا تختر ما يُفرض عليك أياً كان !
- * حبيبتي، يبخل القلم عليَّ مؤخراً، يتناعس عند الكتابة، يتمارض عند البوح إليه، يسد أذنيه و يتناحر مع الصمت، لا يقول شيئاً، لا يبوح بشيء، أخبره بالكثير، بأسرار و حقائق لا يعلمها إلا الله عني، فيدّعي العقلانية، و يرتدي عمامة اللامنطقية، يحاورني أحياناً كرجل راشد، و يجيبني كثيراً بمنطق طفل قاصر، لا تبلغ خبرته و رؤيته أقصى من اللعب، و من رفض الإنصات إليَّ، يعاند كطفل جسور، لعلمه بأنني لا أحبذ الضرب، يعاقبني على حُسني معه، فالصداقة مع القلم أحياناً تقرع الأوراق بكثرة لا أعرف ! أجهل كيف أفسر لكِ، لأنه يرفض إخباركِ، يلومني على ذلك، و يقول بأنه سيزيد من جرعات فعلته المرات القادمة، هل هناك أقسى من بخل القلم علينا بالكتابة، بكتابة ما بداخلنا من أفكار و مشاعر و حب ؟ لا، لا يوجد، إلا بخل عينيكِ للقائها !
- * أنا من محبي النظرات، الكلام وجهاً لوجه، الجلوس على مقربة، الابتسام بتؤدة، الضحك بكل تلقائية، أحب الكلام مباشرة، حتى و إن لم يكن لها النصيب الأوفر من الكلمات، فالصمت لغة أدق، تعبر عنها العين و الشفاه، اليد و اهتزاز الاصابع، رعشة القلب، هزة الجسد، انتفاضة العين، سلامة النظر، و الأهم حقيقة كل تفصيلة تحدث. (أحمد_سيد)
تاسعاً: عدد أيام انتهائي من العمل
٣ أيام
عاشراً: الأسلوب
بسيط و أحياناً عميق و رشيق و به فكر
حادي عشر: اللغة
السرد باللغة العربية الفصحى مع قلة الأخطاء الإملائية و النحوية
ثاني عشر: التقييم ٣/٥
ما هو رد فعلك؟






