حرافيش القاهرة - عبدالمنعم شميس

مراجعة المجموعة القصصية: (حرافيش القاهرة)
أولا: اسم المؤلف
عبدالمنعم شميس
ثانيا: اسم المجموعة
حرافيش أي الصعاليك و أراذل الناس أي أقل الناس شأنا و كاسم للمجموعة ككل فهو اسم مناسب و أنا أحب عنوان العمل أن يكون شامل لكل العناوين الفرعية
ثالثا: اسم الدار
دار المعارف
رابعا: سنة طبع النسخة
سنة ١٩٨٩
خامسا: الموضوعات
في هذه المجموعة نجد ٢٤ قصة قصيرة أو الأصح هم ٢٤ حكاية يرويهم الكاتب لنا عن عصر فات و انتهى وهو كان واحد من هؤلاء الأشخاص الذين عاشوا في هذا الزمن ولهذا نجد مصداقية في حكاياته هذه وهو يحكي عن أشخاص غير مشهورين بتاتا لنا في هذا الزمن؛ فنجده مثلا تحدث عن الأغا لما سمى هكذا وماذا كان يفعل وعن عربة زينب هانم ابنة الخديوي إسماعيل التي كانت متميزة من بقية العربات فأعجب بها الحج حنفي فجعل الصناع يعملوا عربات مثلها تماما فكان ونجدها في الأفراح وكان الحج حنفي يعطيها للفقراء بدون مقابل أما الأغنياء فكان كل شخص يعطيه على حسب مقدرته و علو شأنه بين الأغنياء أي لا يوجد شيء
اسمه (تسعيرة) وبين طوائف المجتمع ككل وهذه الفعلة كانت منتشرة في هذا الزمن وكانت تعتبر بالشيء الطبيعي وحدثنا عن كركور والشيطان فيقول أن سيدة أرادت من الصائغ أن ينقش وجه الشيطان على الخاتم ولكن الصائغ لا يعرف وجه الشيطان فهو لم يراه من قبل فظلت هذه السيدة تبحث عن أحد يشبه الشيطان حتى وجدت كركور ماسح الأحذية فعاكسته حتى يرضى ويقوم من مكانه و يذهب معها و بالطبع بدون علمه وقد كان الأمر؛ يا لها من امرأة واسعة الحيلة !! ونجد حكاية الترزي الخاص بالسلطان حسين كامل والذي بعد وفاته أصبح هذا الترزي بدون عمل فاتجه ليُفصل البدل لبعض الأفندية في الحي وبعض الطلاب.
ملحوظة هامة: الكاتب عبدالمنعم شميس هو شخص يحب الحكي فنجده يحدثنا مثلا عن جميلة بياعة المشمش و كيف كانت و كيف كانت تبيع المشمش وهكذا هل عند هذا الحد تنتهي الحكاية مع الأستاذ عبدالمنعم شميس فلا بكل تأكيد فنجده يحدثنا عن أغلبية الفواكة والخضروات واحدة واحدة فكل بائع يبيع نوع واحد فقط مثل البطيخ أو الفراولة أو المانجو ويقول لك كيف كان كل بائع ينادي على بضاعته وفي أي وقت من السنة كان يجول في الشوارع وفي أي وقت بالتحديد في اليوم فكما ذكرت هو كان ممن عاشوا وسط هؤلاء الناس ولهذا وهو يحدثنا عن هذه الأمور وغيرها نستشعر بمدى صدقة وليس هذا فحسب بل ونستشعر كما استشعرت إني واحد ممن يحكي عنهم بإني وسط هؤلاء الباعة أو وسط هذا الفرح أو وسط هذه المشادة وهكذا فالكتاب حقا رائع ويعتبر تأريخ لأشخاص غير معروفين.
سادسا: عدد صفحات المجموعة
١٦٨ صفحة
سابعا: عدد أيام انتهائي من المجموعة
٤ أيام
ثامنا: الأسلوب
بسيط وشيق ومليء بالمعلومات وبلا تطويل
تاسعا: اللغة
السرد باللغة العربية الفصحى والحوار باللهجة المصرية العامية مع ندرة الأخطاء الإملائية والنحوية
عاشرا: التقييم ٤,٥/٥
ما هو رد فعلك؟






