كتاب دروز بلغراد - ربيع جابر

تحكي الرواية قصة حنا يعقوب، وهو رجل مسيحي من بيروت، مهنته بيع البيض، كان يتواجد صدفةً على أرصفة المرفأ عندما أُقتيد مجموعة من المتقاتلين الدروز، نتيجة للحرب الأهلية في جبل لبنان بينهم وبين الموارنة والتي اندلعت سنة 1860، فأصدر الفرمان العثماني قرارًا بترحيل 550 درزياً إلى سجون المملكة في بلاد البلغار، عقاباً لهم على اعتدائهم على المسيحيين الموارنة. وتم شمل حنا يعقوب معهم، حيث تم نفيه واقتياده بالبحر إلى قلعة بلغراد عند تخوم الإمبراطورية العثمانية، بدلا من شخص آخر أطلق سراحه بعدما دفع والده رشوة للضابط العثماني. وتدور الرواية حول معاناة حنا وبقية السجناء على امتداد 12 سنة من السجن في بلغراد وغيرها من بلاد البلقان.
أعقب هذه الرحلة الكثير من المعاناة. منهم من قضى نحبه في قلعة بلغراد وآخرين في الصِّرب والجبل الأسود وبريشتنيا، وبسبب الطبيعة القاسية. ومع هذا فإن سجن وحَّد المتنافرين، فهؤلاء الذين كانوا يقاتلون فيما بينهم، ما إن وضعوا في مكان واحد حتى تآلفوا، وهو جوهر الحادثة التاريخية.
وفي الوطن، تحكي الرواية عن زوجة حنا يعقوب 'هيلانة قسطنطين' وابنتهما بربارة، وكيف أثر غياب الزوج منذ خرج في الصباح بسلة البيض دون أن يعود على مدار اثني عشر عاماً، وكيف جاهدت الزوجة، وقاومت كل المنغصات على أمل واحد هو أن يعود الزوج.
عدد الصفحات: 222
سنة النشر: يناير 2014
الناشر: دار التنوير
المؤلف: ربيع جابر
الروائي اللبناني ربيع جابر هو واحد من تلك الفئة من بلا ريب وأحدها البارزين. روايته الأولى (سيد العتمة) التي نشرها سنة 1992 وهو في العشرين من عمره فازت بجائزة الناقد للرواية ذلك العام. نشر سبع عشرة رواية ما بين 1992 و 2009. الصورة الذاتية ليست غزارة الإنتاج.
التقييم:
***
للأسف لم تعجبني الرواية
نعم هي حازت على البوكر ٢٠١٢
تقييمها أيضاً على جود ريدز لا بأس به ٣،٨٧
لماذا إذن لم تعجبني؟
كانت البداية مُبشرة لا أنكر ولكن بمجرد إقتياد حنا في رحلة دروز بلغراد فلم أجد أحداثاً تُذكر ، هي سلسلة طويلة من العذابات التي تعرض لها هو والمسجونين معه
فقط
لدرجة أني قفزت العديد من الصفحات حتى وصلت للنهاية لأعلم ماذا حدث هل رجع أم لا
ولكن الرحلة ذاتها لم تعجبني
لماذا إذن أعطيتها ثلاثة نجوم من خمس؟
إنها اللغة ، اللغة متميزة جداً ومتناسكة وتنم عن موهبة حقيقية للكاتب
ولكن تناول الأحداث كان مملاً بالنسبة لي
وكذلك إفتقار العنصر النسائي الذي اقتصر على زوجة حنا ، والتي ظهرت طيفاً في سطور قليلة من الرواية
ليست من النوع الذي أحب
وعلى الرغم من جمال اللغة، لم أحبها
إذا كنت قد قرأت رواية " دروز بلغراد" من قبل وأعجبتك فأرجو أن تتناول معي ما أعجبك بها وشجعك على قراءة صفحاتها جميعاً دون ملل !
#لبنى_الحو
ما هو رد فعلك؟






