كتب د. محمد الشيخ رواية: اسرار الموت العظمى - رواية: وللجثث رأي آخر

رواية: اسرار الموت العظمى المؤلف: د. محمد الشيخ
هل يشعر الميت باقتراب أجله حقًّا؟! وهل يشاهدنا الميت ويسمعنا ونحن حوله ننعاه ونبكيه؟! كيف تُعرض الأعمال على الميت لحظة الاحتضار؟! كيف تهيم الروح في عالم البرزخ؟! وكيف يفنى الجسد؟! ما هو سر ليلة القبر الأولى؟! وما طبيعة الجينات اللي تنشط بشكل غريب بعد الدفن؟! هل يمر ميت الفجأة بنفس أعراض الموت التي يمر بها من تُوفِّي بعد مرض مثلاً؟!
ماذا شاهد العائدون من الموت الوشيك... وكيف يعطي الموشك على الوفاة إشارات لمن حوله؟!
و سر الأسرار... حسن الخاتمة رواية: وللجثث رأي آخر
النهاردة هحكي قصة ليس لها أي تفسير علمي علي الاطلاق.. وبسببها كان ممكن أتعرض لمشكلة كبيرة جدا... ويمكن كانت من المرات النادرة اللي حلمت بيها في حياتي . الزمان : أغسطس ٢٠١١ المكان : مصر التوقيت : اليوم السابق لمباشرة القضيتين طلب من النيابة عن ما إذا كان فيه جدوي استخراج لجثمانيْ المتوفيان لإثبات أنهما لقيا حتفهما أثناء الثورة من عدمه وكانت الإجابة بوجود جدوي للإستخراج و استعدادنا لتنفيذ المهمة صباح باكر.
أيام ثورة يناير لم يكن هناك اطلاقا أي شرطة أو قضاء بسبب الانهيار الأمني.. وكان اللي بيموت وقتها أهله بيدفنوه علي طول.. بعد فترة جت حكومة الجنزوري والمجلس العسكري وقرروا ان فيه تعويض و معاش دائم لأهل شهداء الثورة.. فبدأوا الناس يطالبوا باثبات حق أبناءهم و بالتالي كان لا بد من استخراج الجثامين رغم مرور ٧ شهور علي الوفاة لإثبات سبب الوفاة... خاصة إن جميع اللي ماتوا في الثورة كانوا بطلقات نارية و بالتالي فانا يا إما هبحث عن المقذوف الناري نفسه يا إما هبحث عن آثار دخوله وخروجه من الجسم زي كسور العضم مثلا أو ما شابه.
المهم..
الجثة الأولي ل..... طالب في الفرقة الثانية بالجامعة عنده ١٩ سنة تعرض لإصابة نارية مباشرة في يمين الصدر يوم ٢٨ يناير و تم نقله مباشرة إلي مستشفي الجامعة، تواجد في المستسفي لمدة يومين حيث تم تركيب درنقتين خارجيتين بيمين الصدر لسحب النزيف من الرئة لكنه مات بعد يومين ولم تفلح كل محاولات إنعاشه و خرج من المستشفى جثة هامدة بعد ما أنهي أهله التوقيع علي الأوراق و استلموه من تلاجة المستشفي بعد ٥ ساعات من وفاته فعلا قضاهم في تلاجة المستشفي.
الجثة الثانية ل.... و ده راجل عنده ٤١ سنة و تلقي إصابة نارية مباشرة في الرأس أثناء مشاركته في إحدي المظاهرات يوم ٢٩ يناير .. وتوفي في مكان الواقعة و تم نقله لمشرحة مستشفي الجامعة و أهله استلموه بعد يومين لأنهم مكانوش يعرفوا بوفاته.
ما هو رد فعلك؟






